البغدادي
72
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
طوال مثل أعناق الهوادي * نواعم بين أبكار وعون « 1 » و « الظعائن » : جمع ظعينة ، وهي المرأة ما دامت في الهودج . و « العهد » : الحفظ بالبال . و « قدما » ، بكسر القاف وسكون الدال ، قال في الصحاح : يقال قدما كان كذا وكذا ، وهو اسم من القدم جعل اسما من أسماء الزمان . و « خون » : جمع خائنة . وجملة : « وهنّ لدى الأمانة » إلخ ، حال من مفعول أعهدهنّ . وقوله : « حسان مواضع » إلخ ، جمع امرأة حسنة بمعنى حسناء . و « النّقب » ، بضم ففتح : جمع نقبة بسكون الثاني ، هو اللون والوجه . كذا في الصحاح « 2 » . وأراد بالأعالي ما يظهر للشمس من الوجه والعنق وأطرافه فإنّها مع ظهورها للشمس والهواء والحرّ والبرد ، إذا كانت في غاية الحسن والصفاء ونهاية اللّطف ، فغيرها يكون أحسن . و « غراث » : جمع غرثان ، بمعنى الجوعان ، وأراد لازمه وهو الهزيل ، اللازم من الجوع . و « الوشح » بالضم : جمع وشاح بالكسر والضم ، وهو شيء ينسج عريضا من أديم ويرصّع بالجواهر ، وتشدّه المرأة بين عاتقيها وكشحيها .
--> ( 1 ) في ديوانه : " طوال مشك أعناق . . . " . وفي حاشية طبعة هارون 8 / 71 : " في الديوان - مشك أعناق الهوادي - وصوابهما جميعا " متل " بالميم المكسورة بعدها تاء مثناة فوقية فلام مشددة " . وفي حاشية ديوانه ص 526 ، يقول أستاذنا د . عزة حسن : " الخزانة وذيل الديوان المطبوع : مثل ، وهو تصحيف " . ( 2 ) في حاشية طبعة هارون 8 / 72 : " تفسير الجوهري هذا لا علاقة له بالبيت ، وإنما هو تفسير عام . ولا يصح هنا . وأراه يعني بمواضع النقب ما يقابل الوشح والبرين في عجز البيت ، أي ما يلقى عليه النقاب والوشاح والبرة . فالنقب : هنا بضمتين جمع نقاب ، وهو قناع المرأة تنتقب به ، ولكن هكذا قيده البغدادي وفسره بهذا القيد " . وفي حاشية ديوانه ص 526 يقول د . عزة حسن : " النقب : جمع نقبة ، وهي اللون والوجه . والأعالي : ما يظهر للشمس من الوجه والعنق وأطرافه . وغراث الوشح : كناية عن أنهن خميصة البطون ، دقيقة الخصور ، تجول وشحهن على خصورهن . والغرثان والغرثى في الأصل : الجائع . وصامتة البرين : كناية عن أن سوقهن ممتلئة لا تجول فيها خلاخيلهن ، فلا تصوت - والبرين : جمع برة ، وهي الخلخال هاهنا " .